
حمامة على حافة نافذة *
كمثلها تماماً .
حركات عشوائيّة .. نقرات متتالية ..
كنتُ أظنّ أنّ آحداً ما سيعود ليتحقّق منّي .
التأرجح على الحافة بات خللاً لطمأنينتي .
أنا التي “ وحيدة “
و ما طلبتُ الا ان تثبت قدمايّ لبرهة كافية من الانتظار.
قدمايّ التي لم تجرِ الرياح بما تشتهي
وَ “ طيّرني الهوا .. الهوى “ .. لا يهمّ !
هكذا هو الوضع على الحافة ،
تبدو كل الخطط المسبقة والبديلة مستحيلة .
عندما تعلو القناعة إلى اكثر مما ينبغي
وَ الهلاك : خطوة إلى الخلف
آمّا الجنّة : هي آيّ قوة ستجذبني إلى الداخل .
آنا والرغبة و ذاكرتي القصيرة جداً : مغامرة جديدة في كل مرة .
والنتيجة : واحدة .
مشكلتي المكان والزمان ، المكان يرفضني والزمان يكرّر نفسه .
- خُيّل لي أن ما وراء النافذة مُغري .. دافئ .. يستحقني ،
بينما العالم الكبير كلّه : خلف ظهري .
* العنوان لابراهيم نصر الله كان ملهماً لان اعود للكتابة من جديد .
-
cravingm6r liked this
-
rose90 liked this
-
benoo1 liked this
-
offline- liked this
-
maisaa posted this